تحميل وقراءه رواية الخيميائي لباولو كويلو pdf

رواية الخيميائي لباولو كويلو

 رواية الخيميائي لباولو كويلو pdf
رواية الخيميائي لباولو كويلو pdf

اسم الرواية : الخيميائي
المؤلف: باولو كويلو
الناشر : شركة دار المطبوعات للتوزيع والنشر.
تاريخ النشر : سنة 2013م. 
عدد الصفحات : 204 صفحة.


في هذه الرِّوايةِ كنتُ برفقَةِ الرّاعي سانتياغو خلالَ رحلةٍ بدأت من الأندلسِ وصولًا إلى أهراماتِ مصر ، كان الهدَفُ منها هو تحقيقُ الحلمِ مهما طالَ انتظارهُ بل السّعي إليهِ مهما واجهنا من معاضِل كما أنّ كلَّ عقبةٍ صادفتنا في هذه الرّحلةِ كَشفت لنا حقيقة كونيّـة جديدة تُضاعِفُ لدينا رغبةَ الإصرارِ للمضيّ وراءَ الحُلمِ .

المتألّق باولو يفتحُ لنا دربَ الأملِ و السّعي الإيجابي بطابِعٍ فلسَفي مُثير لِيُضيفَ لنا من حكمته المزيدَ .

أشدّ ما أعجبَني هي أسطورتَنا الشّخصية جعلتني ابحثُ حقًّا عن مهمتي في هذا الكون لأكتشِفَ المزيدَ عن ذاتي .

ما لم يعجبني هو جانبُ الخيالِ برأي القدرِ لا يكون سهلًا دائما كما أورَدَهُ باولو ولكن من المؤكّد أنّه جاء به لإبراز المزيد من العِبَر .

أنصحُ بقراءتِه لأنّه خيرُ مثال للعزيمةِ و مواجهة العقباتِ حتّى وإن تمثلت في معتقداتِ بعض الأشخاص ف : (( الناس جميعهم يعتقدون بأنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا ، ولكن لا أحد يعرف إطلاقا كيف ينبغي له أن يعيش حياته ، فجميعهم أشبه بامرأة حالمة تجهل كيف تجسد أحلامها )) .

آراء قراء رواية الخيميائي



الرواية مليئة بالفلسفات والحكم المتباينة التي تبدو بليغة ولكن ليس بالضرورة أن

تكون صحيحة وهذا يرجع لنا نحن القراء في التقبل أو الرفض.


الخيميائي لم تكن خيبة أمل على الإطلاق بل كانت أشبه بالرواية التي يتمنى كل محب للقراءة وجودها.

حقاً.. لا شيء يشبه الشعور الذي يلي إنهاء قراءةِ كتابٍ جيد.


لغة العالم أو الكون.

لغة بدون كلمات، كل من على الأرض يتقنها ولكن فقط نسي –أو ربما تناسى- البعض كيف يتحدث بها.

لا أعلم كيف أقوم بشرحها... كل ما أستطيع قوله أنها لغة الحياة.


كل ما يصيب المرء في طريقة لهدفه سواءاً كان ذلك نجاحاً أم فشلاً، خيراً أم شراً،

هو في الواقع ما سيوصله لهدفه..!

أمر غريب أليس كذلك..؟

بل عجيب.. كيف للفشل أو الشر إيصالي لهدفي ..؟!

أجد الرواية –وبقوة- وكأنها تشير إلى قوله جل وعلا :

"وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم

وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرّ لكم "

ولو أن الكاتب كان مسلماً لقلت أنها كذلك.

بذكر الكاتب،

أعجبني امتلاكه لقدر لا بأس به من الاطلاع على التربية والثقافة الإسلامية

حتى أني تفاجأت حينما قال على لسان إحدى شخصيات الرواية المسلمة : " كل شيءٍ مكتوب "

وهي كلمات ذكرتني بأمر تساءلت وبحثت لجواب عنه منذ مدة ..!

ما الفرق بين القضاء والقدر ؟

،

هنالك بعض الحوارات والأحداث التي تنافي عقيدتنا الحنيفة وهي –بالتأكيد- من الأشياء التي لم تعجبني

ولا أريد حتى الحديث عنها، فقط أردت التنويه لوجودها لكي تتوضح أكثر النقطة الآتية التي سأتحدث عنها :

-الآتي لمن قرأ الرواية فقط-

حينما أراد الخيميائي أن يفارق الفتى بعد أن أصبح قريباً جداً من الاهرامات أخبره بقصة الرجل الذي كان له ابنان،

إحدهما شاعر والآخر قائد في الجيش، جانب القصة الأبرز تناول أموراً شركيّة لا أحبذ ذكرها وفيها تكمن عبرة القصة,

الخيميائي رجل مسلم عربي، فكيف له أن يروي قصة كهذه تنافي الإسلام تماماً..؟! بعد قراءتي لتلك السطور لم أعد أعتقد أن الخيميائي يدرك الإسلام حقاً

. -الخيميائي يشرب الخمر كذلك-.

بالتفكير في الأمر الآن أرى أنه رجل عربي فقط يعيش بين عربٍ مسلمين فالكاتب لم يذكر إن كان مسلماً أم لا.

لم يعجبني هذا الأمر.


ما الذي بإمكاني قوله في النهاية ..؟!

نعم..!

رواية رائعة حقاً ليست كرواية تقرأها فقط للاستمتاع بالأحداث بل هي تحمل أكثر من مجرد استمتاع

وهي من أفضل ما قرأت . ( ولابد أن أقول أن نهايتها من أفضل وأروع النهايات على الإطلاق )

الطبعة السادسة عشرة التي قرأتها أنا احتوت على مقدمة خاصة (لا أعلم أن كنتم قد قرأتموها)

تُظهِر أن الكاتب اقتبس اسم بطل الرواية "سانتياجو" من بطل رواية اخرى تُدعى "العجوز والبحر"

ولاحظت أنه أتبع كذلك نفس أسلوب رواية العجوز بذكر اسم البطل فقط في البداية ومن ثم عدم ذكره على الإطلاق

على مدار الرواية بأكملها –دون احتساب الخاتمة- والإشارة له فقط بـ"الفتى".

هناك تعليق واحد:

  1. كتاب جميل مثل نغمة موسيقية، يتشابك بها الحلم والواقع، ويتداخل الغرب والشرق، نذهب بعيدا من أجل تحقيق احلامنا ولكن الحلم يكون أمامنا في كثير من الواقع، نحلم بامرأة جميلة وننسى انها امامنا وتنتظر منا اعلان الحب، الراعي الاندلسي يجوب العالم ويقطع الفيافي من الاندلس الى مصر من اجل الخيمياء، او استحضار الواقع من الحلم والخيال، ولكنه يكتشف ان الحلم كان محققا في بلده ولم يكن بحاجة لقطع كل تلك المسافات والفيافي، بحب وببساطة تتناول رواية الخيميائي موضوعها، ولا بد من قراءتها بشغف شديد من أجل التواصل معها ومع عوالمها المتدلية بين الحلم والواقع!!

    ردحذف

المكتبةالقانونية

الموقع القانوني الأول في العالم العربي والشرق الأوسط - وهو عبارة عن شبكة قانونية تسعى الى إغناء المحتوى القانوني العربي -عبر نشر المقالات والابحاث القانونية بالإضافة الى كتب القانون والمبادئ عن المحاكم العربية والدولية - كذلك يحتوي على مكتبة قانونية متخصصة بجميع فروع القانون فضلاً عن احتوائه على دليل مجاني للمحامين العرب بمميزات رائعة وسهلة.. .


التعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *