كيف أصبحت محاميا !؟

كيف أصبحت محاميا !؟

كيف أصبحت محاميا !؟
كيف أصبحت محاميا !؟

سؤال قد تختلف الاجابة عنه من زميل لآخر ... الا أن جميع الأجوبة تشترك في حقيقة يغفل الكثيرون عن ذكرها ...


" مساعدة الزملاء " ... كلنا على إختلاف دفعاتنا كان لنا الحظ و كانت لنا الفرصة بالظفر بمساعدة من حولنا من الزميلات و الزملاء وعبر جميع مراحل و سنوات الممارسة ... وخاصة بعد انقضاء فترة التربص و التدريب و الانطلاق في بناء مستقبل كل واحد منا ... و ان اختلفت أشكال المساعدة سواء معنوية او مادية تبقى الثقة و النصيحة اهم ما يحتاجه المحامي المبتدء في انطلاقته ... و شخصيا احمل اجمل الذكريات عن زميلات و زملاء كان لهم و لا يزال فضل كبير جدا في توطيد الحب الذي أحمله لهذه المهنة ... و معايشتي لأسمى صور التضامن المهني الذي يميز هذه المهنة و يتميز به الممارسون لها ...

حديثنا هذا ... مناسبته انتهاء فترة التربص بالنسبة للدفعة الاخيرة ... و الرحلة الشاقة التي يخوضها الكثير من الزملاء في بحثهم عن إتفاقيات مكاتب تجمعهم ... مكاتب تشكل فرصة العمر بالنسبة لأغلبهم للانطلاق في بناء مستقبل ممارس لهذه المهنة ... هذه الفرصة التي قد يعتقدها البعض مستحيلة بالنظر لامكانياته المادية ناهيك ان فترة التدريب الذي دام سنتين كاملتين و رغم النصوص لم يكن لها اثر طيب ماديا لاغلبهم ... رحلة البحث عن مكتب و التي ندركها كممارسين لهذه المهنة ليست الا اول الطريق و أولى العقبات ...

ادعوا من خلال هذا العدد الزميلات و الزملاء من الممارسين الى التضامن اولا بمنح الاساتذة المبتدءين اهم شيء هم بحاجة اليه " الثقة " التي نالها اغلبنا لدى انطلاقه يوما ... و التي سوف تزرع في جيل كامل من الشباب الذي يعتبر كنز هذه المهنة " حبا " لها ... حب يعتبر اهم العوامل الذي نحتاجها في إحداث اي تغيير للافضل لمستقبل الممارسين و المهنة على سواء ..

ادعوكم للإيجابة على منشورات الزملاء و الزميلات من الدفعة الاخيرة الموضوعة في مختلف مكاتب المحامين عبر مختلف الجهات القضاءية و التي تتضمن بحثا عن إتفاقية مكتب و مساعدتهم في اول خطوة لهم في بناء مستقبل ..

بالمقابل اتمنى من الزملاء و الزميلات من الدفعة الاخيرة الالتفاف حول بعضهم و الابتعاد عن الممارسة الفردية التقليدية و خوض غمار الممارسة الجماعية فيما بينهم من تاسيس للشركات او تنظيم عمل المكاتب المتجمعة بالاعتماد على أساليب تسيير حديثة و غيرها .... من الافكار المبدعة في اطار احترام القوانين و النظموو التقاليد العريقة لاصول الممارسة و كلي ثقة انكم قادرون على تجاوز الكثير من العقبات و إختزال الكثير من الوقت الذي قد يحتاجه الممارس فرديا بالاسلوب التقليدي لبناء مستقبله ...

اتمنى ان يجد هذا النشر و مضمونه مكانه لديكم .. و اتمنى ان يعيش كل زميل معاني التضامن و الزمالة التي تتميز بها مهنتنا ... و اتمنى انا ايضا ان أعيش اليوم الذي ارد فيه جزءا بسيط من جميل زملاء لم يبخلوني يوما ثقتهم و نصيحتهم و مواقف هي أجمل ذكرياتي ... يتقدهم المشرف على تدريبي و تربصي اطال الله عمره و عمرهم جميعا و حفظهم جميعا فيمن حفظ يارب ...

من دون تحفظ / تامرت عبد الحفيظ محام .

المكتبة القانونية: .

ليست هناك تعليقات:

© جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017 المكتبة القانونية
"