Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript

من هم الوكلاء الحصريون لنابليون ؟

الوكلاء الحصريون لنابليون 

من هم الوكلاء الحصريون لنابليون ؟
من هم الوكلاء الحصريون لنابليون ؟ 
محمد يونس العبيدي

لربما سمع او قرأ معظمكم قصة نابليون حين شاهد متسولا في القاهرة فأشفق عليه ووعده بأن يرسل اليه - حال وصوله فرنسا - مبلغا ينهي فقره وإلى الأبد , ولأن نابليون لم يكن مسؤولا عراقيا فقد احترم كلمته وأرسل الى المتسول المصري مليون فرنك فرنسي . تسلم الجنرال الفرنسي في مصر المبلغ مرفقا برسالة من نابليون بتسليم المبلغ الى المتسول , استغرب الجنرال تلك المبادرة وقرر الاحتفاظ لنفسه بنصف المبلغ وأرسل النصف المتبقي الى والي القاهرة , إهتز كرش الوالي حين علم بالموضوع وسال لعابه : ومن يكون هذا الجربوع حتى يأخذ هكذا مبلغ ؟! وقرر الاحتفاظ لنفسه بأربعمائة الف وارسال المائة المتبفية الى المتسول , صُدم قائد الشرطة وهو يتسلم مبلغ المائة الف فرنك : مائة الف فرنك ل حتة متسول جربان لا راح ولا جي !! واحتفظ لنفسه بتسعين الف فرنك وارسل مع امين الشرطة مبلغ عشرة الاف فرنك لتسليمها الى المتسول .. اقترب امين الشرطة من المتسول حيث اعتاد مشاهدته يوميا :- مش غريبة يا وله ان نابليون بعظمته يبعت سلام لواحد شحّات زيّك ؟ عموما نابليون بيسلم عليك ويقول لك : ربنا يعطيك .

مشكلة المنظمات الدولية العاملة في العراق - كوووووووووووولها بدون استثناء - انها تباشر نشاطها داخل الحدود العراقية عبر موظفين عراقيين 

ولهذا نجد ان ذات السيناريو يتكرر :

منظمة دولية متخصصة بالتربية والتعليم تعد برنامجا لتطوير المستوى الثقافي لأسر الطلبة وتشجيعها على التفاعل مع ادارات المدارس . ولأن المنظمة قررت تطبيق برنامجها في بعض المحافظات العراقية فقد اختارت عينة من المدارس للتنسيق عبرها وعقد ندوات ودورات لأولياء أمور الطلبة , وكانت النتيجة الآتي :

1 - نسقت ادارات المدارس مع الموظفين العراقيين العاملين لدى المنظمة لإقتسام الجزء الاكبر من المبالغ المخصصة لتغطية تكاليف البرنامج .. وبطريقة ففتي ففتي . 

2 - نسّقت كوادر المدارس - فيما بينها - لاقتسام ماتيسر مما تبقى من المبالغ المصروفة .. بل وعمدت بعض الادارات الى ( دس ) معلمين ومعلمات في الدورات باعتبارهم اولياء امور الطلبة .. حتى يستفادون ( خل ياكلوووون ) 

3 - في ختام تلك الدورات وزّع المشرفون عليها - العراقيون طبعا - هدايا على أولياء امور الطلبة لاتتجاوز قيمتها مائة الف دينار , ليفاجأوا لاحقا بان ماخصصته المنظمة لكل منهم كان يتجاوز (500)$ . 

مع العرض ان مخصصات المشرفين على تلك الدورات - من الحلال - كانت لاتقل عن ( 25000)$ ..
وهم اكو ناس تسولف عالحكومة وتكول لك : مسؤول فاسد .. ونائب فاسد .. ومدير عام فاسد , المصيبة انه ياهو اللي ينال .. مايعف !!

المكتبة القانونية: .

ليست هناك تعليقات:

© جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017 المكتبة القانونية
"