ثباتنا في منصات العدالة هو للحفاظ على ماتبقى من نظام وقانون وحماية مصالح الناس

ثباتنا في منصات العدالة هو للحفاظ على ماتبقى من نظام وقانون وحماية مصالح الناس

ثباتنا في منصات العدالة هو للحفاظ على ماتبقى من نظام وقانون وحماية مصالح الناس
ثباتنا في منصات العدالة هو للحفاظ على ماتبقى من نظام وقانون وحماية مصالح الناس

للتوضيح فقط..وليس للأنا :

يظن البعض إن مواظبتنا على الدوام وانتظام الجلسات في المحاكم خدمة لجماعة فلان أو للحفاظ على نظام علان من الانهيار..والبعض الآخر يرجع تأويل ذلك إلى الخوف والرهبة من عواقب التوقف..

ثباتنا في منصات القضاء في مثل هكذا ظروف ليس خدمة لأحد..ولا خوفا من أحد..

مما نخاف من توقيف الراتب...الراتب موقف !! 
من قطع المعاش...المعاش مقطوع !!

السعي بعد المناصب..رؤوساء المحاكم مقنبعين فوق الكراسي وجيوبهم فارغة !!
ثباتنا في منصات العدالة هو للحفاظ على ماتبقى من نظام وقانون وحماية مصالح الناس لاسيما المقهورين والمظلومين ومن لا معين لهم إلا القضاء في استرجاع حقوقهم ومن لا ظهر لهم ولا يد تحمي وتدافع عن مصالحهم..
حفاظنا على منصات العدل وصمودنا رغم كل الظروف وتكبد الآلام والأوجاع هو كثبات رجل المرور في منصته..إن سقط منها أو تركها حلت الفوضى وتصادمت الرغبات والمصالح واشتبكت وتعقدت..وتوقفت حركة الحياة.

المكتبة القانونية: .

ليست هناك تعليقات:

© جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017 المكتبة القانونية
"