كلمة في حق المهنيون الافاضل |
بعد ان تصدت النخبة المهنية للنكوص والاحباط الذي أصاب ذوي المهن الصحية العليا ، ومرت بمرحلة شاقة من التأسيس والانبعاث من ركام التدهور والهوان ، واندفعت مرة أخرى جذوة الامل ، واشرأبت الاعناق الى ذرى المجد ، والبصائر الى رؤى الرسالة المهنية وآفاقها المستقبلية ، وسلوكياتها وآدابها ، وانبرى حماة الحق الناشئ عن المهنة ؛ ليذودوا عن حقوقهم ويرسموا حدود مهنتهم واطار مرشد لنطاقها ؛ ولجم المتنمرين والمتربصين وأولي البأس والقوة والسلطة ؛ وأمام هذه الاختلافات من المعوقات والصعوبات والتحديات التي لا تقهر والمكتنفة النخبة المهنية المتصدية والساعية الى الافضل بأحكم الوسائل وارقى الشمائل ؛ كان لابد من العمل بمجال آمن لمقارعة الحجة بالحجة واضفاء الصبر لمدد الصابرين ، ولم تكن بساطة الامكانيات تثني عن مواصلة الدرب ولا تكالب المصالح عن صواب الاتجاه وسداد الهدف .
وتكللت كل هذه الجهود بإعلان الانبثاق ونشر القرار المرقم 4968 في 12/5/1988 والهيئة المؤسسة لجمعية ذوي المهن الصحية العليا في الوقائع العراقية في 12/3/1990 وهكذا كان يوم النشر انطلاقة نحو الاعلى ليعلن عن مسار بين مدلهمات الخطوب ونوائب الدهر .
المهنيون الافاضل
حيث نسطر وقائع تاريخكم المهني فان مواكبة الارتقاء المهني وتطوره نحو الافضل لا يقل اهمية ولا جهدا بمواصفاته التي تمكن تحقيق الهدف عن زمن التأسيس ولا اكليل يوم النشر .
المهنيون المنتخبون
وانتم تجسدون الارادة المهنية ؛ والمودعون رسالتها ؛ أعانكم الله في جهد صادق نقي من شوائب الحال الراهن وقدركم على تحقيق الافضل في الانسجام و رعاية مصالح ذوي المهن الصحية العليا والارتقاء في مهنتكم مهنة الطب التقني ؛ التي حصحص الحق و انكبت وجوه لتنكفئ بكم الى النكوص حتى لم يتحملوا الارتقاء في تسميتكم ؛ مرجفة نفوسهم المعلولة تحت حماية خفافيش الظلام اللاهثين الى السحت الحرام .
المهنيون المؤسسون
يا منار المجد ونقاء الوجد وسماء العلا يا من بددتم الدجى ونهضتم بالرسالة المهنية حتى تجسدت نورا وعرفانا وتوطدت خيرا واحسانا وكنتم الطود الاشم والمسار الاهم الايادي الندية والقلوب الجرية والنفوس الزكية فمنهم (من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) رحم الله من توفاه ورعى من بعد حين يلقاه والحمد لله من قبل ومن بعد . المؤسس مظفر عبد المجيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق