هل أنت أسير مصلحتك الشخصية أيها الزميل المحامي ؟

هل أنت أسير مصلحتك الشخصية أيها الزميل المحامي ؟

هل أنت أسير مصلحتك الشخصية أيها الزميل المحامي ؟
هل أنت أسير مصلحتك الشخصية أيها الزميل المحامي ؟
Ali Mulhem

يورد الزميل الكريم أسامة أبو الفضل في الجزء الأول من مؤلفه حول _ رسالة المحاماة_ ما يتحدث فيه حول هذا العنوان بقوله: 
"" المحامي الذي يأتي إلى المهنة بهدف مادي، لن يكون له قرار مستقل مهما بحث واجتهد، لأنه أسير مصلحته الشخصية... 
إن هذا النوع خطر على المهنة وعلى الموكلين وعلى العدالة في آن واحد، فمن كان هدفه المال. ولوكان بأمس الحاجة إليه. فلن يعنيه تحقيق العدالة، وإذا كان هدف المحامي السياسة والوصول إلى مراكز مرموقة. أو إلى منصب سياسي ما، فلن يكون الموكل سوى وسيلة، أو مطية يمتطيها ذلك المحامي للوصول إلى هدفه، ولوكان ثمن ذلك حياة أو حرية، أو مال من كان يدافع عنه..!! 
وإذا كان هدف المحامي حب الظهور. وابراز نفسه في مكان ما بين أفراد المجتمع، فلن يكون بأفضل من سابقيه... 
إن جميع هؤلاء المحامين لن يكون لهم قرار مستقل في قبول الوكالة..

أما من كان همه تحقيق العدالة والمساهمة مع القضاء في نشر العدل بين الناس، وإحقاق الحق بمنع الظالم من الاستمرار في ظلمه، وإعادة الحق لمن سلب منه :

فذلك هو المحامي الذي يمكن لنا أن نقول عنه إنه مستقل فعلا في اتخاذ قراره بقبول التوكيل من عدمه
( رسالة المحاماة صفحة 225) 

وتراني يازميلي الكريم الأستاذ أسامة والذي أعزه وأحترمه قد أرى في حتمية رأيك مايثقل كاهل المحاماة المهنة، لأنه ليس هناك من تجرد لدى أي محام بالمستوى الذي تبغيه،

ولئن كنت أوافقك التمني على المحامي أن يكون متمتعا بالنزاهة والترفع عن استهداف تأمين مصلحته الشخصية فقط.... فإني لاأرى تعارضا في أن يحقق العدالة واحقاق الحق ومن خلال موقف الوفاء هذا والمتوافق مع واجبات المهنة السامية ورفعتها...يحقق مايطمح إليه من مركز اجتماعي أو سياسي مرموق وحياة كريمة. وبحيث يكون الواجب الأول هو تحقيق العدالة والتي من مقتضياتها بذل العناية المطلوبة لتأمين حقوق موكله وعدم هضم حقوق خصم هذا الموكل... أيضا........وهنا تبرز مهارة المحامي التي تساير طموحاته

فهل توافقني الرأي يازميلي 
الكريم

المكتبة القانونية: .

ليست هناك تعليقات:

© جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017 المكتبة القانونية
"