المكتبة القانونية,كتب قانونية,ابحاث قانونية,دراسات قانونية,كتب,تحميل كتب,قانون,kutub,pdf

هذا الموقع علما ينتفع به

هذا الموقع علما ينتفع به عن روح المرحوم بإذن الله المحامي رشدي عبد الغني

عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له "

يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أو علم ينتفع به)، إما كتب ألفها وانتفع بها الناس، أو اشتراها، ووقفها وانتفع بها الناس أو نشره بين الناس وانتفع به المسلمون وتعلموا منه، وتعلم بقية الناس من تلاميذه، فهذا علم ينفعه، فإن العلم الذي مع تلاميذه، ونشره بين الناس ينفعه الله به أيضاً كما ينفعهم أيضاً.

السبت، 15 أبريل 2017

المحــــامون و اللغــــة العربية



المحــــامون و اللغــــة العربية 

المحــــامون و اللغــــة العربية
المحــــامون و اللغــــة العربية 
بقلم المحامي مثنى حويطي

القليل من الكثيــــر يفهم ما هو الفرق بين البــلاغة و الفصـــاحة ...
و الأكثــــر من هذا القليل نفســه لا يشغلُه الأمرُ أصـــلا ....
الكثيـــرُ من اغلب المحامين لا يميز بين الفاعل و المفعـول به و لا يشغــلهُ اطلاقاً ان يقع الفعلُ على الفاعــلِ لينتصر المفعــول به عند النهــاية ...
لا يكتـــرث اذا قال القاضي :
( حضرَ المتداعيين او المتداعيان ) 
فما يشغل باله ان يحضــروا ليذهب بعد ذلك ...
لا يعرف بعضهم الفرق بين :
( زوجتُكِ نفسي او زوجتُكَ نفسي )
و لا يكترث كثيــرا للتانيث او تكترثْ هي للتذكيــر و لا يهمهم تحريــك الســاكن او تسكين المتحـرك فعندهم المهم هي ( الفكرة ) و ان كانت تلبس ثوب البغــايا .....
لم يقفـــوا على الأطلالِ يومـا و لن يقفــوا ابدا بعد ذلك .......
( الضـاد و الظـــاء ) لا فرق بينهما عند بعضهم بل لن يعترض احدُهم ان رأى ( ظادا او ضاءا ) و لن يثور ضد الجموح على القــواعد او تكسيـــرها .....
لن يصغــي له ( السـامع ) ان سمـع قوله فهو لا يمـلك لغةً و لا يجيـــد الغوص في العروض .....
ســاضرب عن قولي مستخدما ( بل ) فأنني ارى محاميـاً شاعراً هناك يغازلُ حبيبتَهُ :
( ان رُفعتْ جلســةُ الحبِ بيننـــا سابقى
متهماً بكِ و لن اسعى ابدا الا لكي أُدان )
فتستمع اليه أطلاليات العرب و يقفوا مذهولين من شــاعريته و معانيه التي تمزق الفاظَها ...
محاميــةٌ هناك تصرخ :
( المرافعات تدور حول راسي و سادورُ حولهــا )
فيقف لها القضــاةُ لتجلسْ بفخـر ..........
حينهـا سيتقدم الخبرُ على مبتدأه ليخبـر الجميع نتيجةَ الحكمِ قبل بدأ الجلســـة :
بإسم المهنة نُعلن ان المهنةَ ستبقى كالألف الممدود حتى لو رأينا الالف المقصــورة ...
سيبقى المحــامون مذكراً لتصقل صفة التأنيث وجه ( مهنتنا ) الجميـــل .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق